الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

19

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

ذلك . وفي الختام تؤكد الآية قائلة : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . وأي ظلم أكبر من الانجرار وراء العاطفة الكاذبة ، وترك القاتل دون أن ينال قصاصه العادل بحجة لا ضرورة في غسل الدم بالدم ، وفسح المجال للقتلة للتمادي بارتكاب جرائم قتل أخرى ، وبالنهاية الإساءة عبر هذا التغاضي إلى أفراد أبرياء ، وممارسة الظلم بحقهم نتيجة لذلك . ويجب الانتباه إلى أن التوراة المتداولة حاليا قد اشتملت على هذا الحكم أيضا ، وذلك في الفصل الواحد والعشرين من سفر الخروج ، حيث جاء فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن واليد باليد والرجل بالرجل والحرق بالحرق والجرح بالجرح والصفعة بالصفعة ( سفر الخروج ، الجمل 23 و 24 و 25 ) . * * *